
- فنّ أدبّي نثريّ يمتاز عن بقيّة الفنون الأخرى بخصائصه وعناصره المكوّنة له .وهي حكاية حدث أو حوادث مترابطة تجري في بيئة معينّة .
– عناصر الرواية :
1- الموضوع : يختار الكاتب موضوعه من تجاربه الخاصّة ,أو من الشخصيّات,أو المواقف الّتي عرفها ,أومن ثقافته الّتي تمدّه بألوان مختلفة من التجارب والمعارف ,أو من التاريخ ,أو الوثائق ,وفي هذا الموضوع يتناول الكاتب بالنّقد مجتمعه ,ومآسيه ,وتقاليده ,وطبيعة تركيبه ,وتطوّره مثل : الرواية الاجتماعيّة مثل : بداية ونهاية لنجيب محفوظ . أو يتناول الكاتب موضوعا مستمدا من التّاريخ فتكون القصّة تاريخيّة مثل : روايات معروف الأرناؤوط . وقد يستمدّ الكاتب موضوعه من نضال الشّعوب والأحداث الوطنيّة مثل قصّة /الطريق إلى برك سليمان / لسميرة عزّام .
2- فكرة الرواية : هي وجهة نظر الكاتب في الحياة وبعض مشكلاتها فهي الأساس الّذي يقوم عليه البناء الفنيّ للقصّة,وكل عناصرها أدوات للكشف عن الفكرة تستخلص بعد قراءة القصّة وتمثيلها وعلى الكاتب أن يتجنب الأسلوب المباشر في طرح فكرته وإلا سقطت القصّة في هاوية الوعظ والإرشاد .
3- العمل االروائي/الحدث والحبكة/ :
أ- الحدث الروائي : هو الموقف البشريّ أو مجموعة الأعمال الّتي يقوم بها أبطال القصّة ويعانونها . وهناك أنواع من التصميمات لعرض حوادث القصّة :
1- النّوع الأوّل : النّوع التّقليديّ حيث ترتب الحوادث بشكل طبيعيّ مثل / عودة الرّوح / توفيق الحكيم .
2- النّوع الثّاني : يبدأ فيه الكاتب قصّته من حيث يجب أن تنتهي ,ثم يعود لقصّ الأحداث مثل : /السّراب/ لنجيب محفوظ.
3- النّوع الثّالث : يبدأ فيه الكاتب الحوادث من منتصفها, ثم يعيد كلّ حادثة إلى أسبابها مثل: /اللّص والكلاب/ لنجيب محفوظ
ب- الحبكة الروائية : وهي فنّ ترتيب الحوادث ,وسردها ,وتطويرها بحسب منطق الحياة والواقع وللحبكة نوعان :
1- الحبكة المحكمة : تقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تسير في خطّ واحد وتتشابك شيئا فشيئا حتى تبلغ الذروة ثم إلى الحلّ مثل / بداية ونهاية/ نجيب محفوظ . 2- الحبكة المفككة : تعني أن يأتي الكاتب بأحداث متعددة غير مرتبطة برابط وإنّما هي حوادث ومواقف وشخصيّات متفرّقة مثل:/زقاق المدق/ نجيب محفوظ .
4-البيئة : وهي مجموعة القوى والعوامل والأشياء الثّابتة والطارئة الّتي تحيط بالفرد ,وتؤثّر فيه والبيئة هي الإطار المكاني للقصّة وفيها مؤثرات تحدد سبل معيشة الإنسان ,وشخصيته ,وطبعه. ويأتي اختيار الكاتب للبيئة مدروسا ومحكما , ونلاحظ كذلك تأثير البيئة على شخصيّات القصّة مثلما أثّرت البيئة البحريّة في شخصيّة الطروسي في /الشّراع والعاصفة / لحنّا مينه .
5- الشخصيات : مصدر الحوادث في القصّة ,وعصب الحياة ,ومحور الحركة ,فهي الّتي تقود القصّة بتصرفاتها المختلفة , ويستمدّ الكاتب شخصيّاته من الحياة دون تقليدها بشكل تامّ . و يمكن تمييز نوعين من الشخصيّات :
أ- الشخصية النّامية : وهي الشخصيّة المتطوّرة في الحدث والّتي تتكوّن بتمام القصّة ,وتخرج في نهاية القصّة وقد تفاعلت مع الأحداث, وتبدّلت إلى صورة أخرى .
ب- الشخصيّة الثّابتة : ذات بعد واحد ,وهي شخصيّة مكتملة لا يحدث في تكوينها أيّ تغيير. مثل : شخصيّة رضوان الحسينيّ في/ زقاق المدقّ / .
6- الأسلوب / النّسيج الّلغويّ / : لكلّ كاتب أسلوبه المميّز في صياغة قصّته بشكل يؤدّي وظيفته في التأثير والتصوير ,وأبرز صفات الأسلوب القصصيّ النّاجح هي : البساطة والوضوح .
ويشمل مايلي :
أ- السّرد : نقل الحدث من الصّورة الواقعيّة أو المتخيّلة إلى الصّورة الّلغويّة ,وللسّرد ثلاث طرق :
- الأولى : المباشرة :يؤرّخ فيها الكاتب لظواهر وأعمال صدرت عن أشخاص مثل :/ذهاب وإياب/صبري موسى .
- الثانية : السّرد الذّاتّي : يتحدث فيها الكاتب بواسطة ضمير المتكلّم مثل / ليلة حافلة/إبراهيم المازنيّ .
- الثالثة : الوثائق : يعرض فيها الكاتب الحوادث بوساطة الرسائل أو المذكّرات أو الاعترافات .
ب- الوصف :الوسيلة الّتي يرسم الكاتب بها جوانب البيئة ,و يصوّر الشخصيّات وهيئتها وأحوالها النفسيّة
ج- الحوار : وسيلة اتصال شخصيّات القصّة ببعضها بعضا .وللحوار عدة وظائف : 1- الكشف عن أعماق الشخصيّة ومستواها الفكريّ والنفسيّ والاجتماعيّ . 2- يطوّر الحوادث
- يستحضر الحلقات المفقودة للإعلام عن حوادث هامة أو ثانويّة سابقة .4
- يساعد على حيوية المواقف, ويستجيب للجدل والمناقشة .
- ومن صفات الحوار :
1- أن يكون ملتحما بكيان القصّة حتى لا يكون عنصرا دخيلا
2- أن يكون مناسبا للموقف ,ولمستوى الشخصية ومكوّناتها
3- أن يكون سلسا رشيقا موجزا مشتملا طاقات معبرة
4-أن يكون قريبا من واقع الحياة بعيدا عن الثرثرة والعامية .
– عناصر الرواية :
1- الموضوع : يختار الكاتب موضوعه من تجاربه الخاصّة ,أو من الشخصيّات,أو المواقف الّتي عرفها ,أومن ثقافته الّتي تمدّه بألوان مختلفة من التجارب والمعارف ,أو من التاريخ ,أو الوثائق ,وفي هذا الموضوع يتناول الكاتب بالنّقد مجتمعه ,ومآسيه ,وتقاليده ,وطبيعة تركيبه ,وتطوّره مثل : الرواية الاجتماعيّة مثل : بداية ونهاية لنجيب محفوظ . أو يتناول الكاتب موضوعا مستمدا من التّاريخ فتكون القصّة تاريخيّة مثل : روايات معروف الأرناؤوط . وقد يستمدّ الكاتب موضوعه من نضال الشّعوب والأحداث الوطنيّة مثل قصّة /الطريق إلى برك سليمان / لسميرة عزّام .
2- فكرة الرواية : هي وجهة نظر الكاتب في الحياة وبعض مشكلاتها فهي الأساس الّذي يقوم عليه البناء الفنيّ للقصّة,وكل عناصرها أدوات للكشف عن الفكرة تستخلص بعد قراءة القصّة وتمثيلها وعلى الكاتب أن يتجنب الأسلوب المباشر في طرح فكرته وإلا سقطت القصّة في هاوية الوعظ والإرشاد .
3- العمل االروائي/الحدث والحبكة/ :
أ- الحدث الروائي : هو الموقف البشريّ أو مجموعة الأعمال الّتي يقوم بها أبطال القصّة ويعانونها . وهناك أنواع من التصميمات لعرض حوادث القصّة :
1- النّوع الأوّل : النّوع التّقليديّ حيث ترتب الحوادث بشكل طبيعيّ مثل / عودة الرّوح / توفيق الحكيم .
2- النّوع الثّاني : يبدأ فيه الكاتب قصّته من حيث يجب أن تنتهي ,ثم يعود لقصّ الأحداث مثل : /السّراب/ لنجيب محفوظ.
3- النّوع الثّالث : يبدأ فيه الكاتب الحوادث من منتصفها, ثم يعيد كلّ حادثة إلى أسبابها مثل: /اللّص والكلاب/ لنجيب محفوظ
ب- الحبكة الروائية : وهي فنّ ترتيب الحوادث ,وسردها ,وتطويرها بحسب منطق الحياة والواقع وللحبكة نوعان :
1- الحبكة المحكمة : تقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تسير في خطّ واحد وتتشابك شيئا فشيئا حتى تبلغ الذروة ثم إلى الحلّ مثل / بداية ونهاية/ نجيب محفوظ . 2- الحبكة المفككة : تعني أن يأتي الكاتب بأحداث متعددة غير مرتبطة برابط وإنّما هي حوادث ومواقف وشخصيّات متفرّقة مثل:/زقاق المدق/ نجيب محفوظ .
4-البيئة : وهي مجموعة القوى والعوامل والأشياء الثّابتة والطارئة الّتي تحيط بالفرد ,وتؤثّر فيه والبيئة هي الإطار المكاني للقصّة وفيها مؤثرات تحدد سبل معيشة الإنسان ,وشخصيته ,وطبعه. ويأتي اختيار الكاتب للبيئة مدروسا ومحكما , ونلاحظ كذلك تأثير البيئة على شخصيّات القصّة مثلما أثّرت البيئة البحريّة في شخصيّة الطروسي في /الشّراع والعاصفة / لحنّا مينه .
5- الشخصيات : مصدر الحوادث في القصّة ,وعصب الحياة ,ومحور الحركة ,فهي الّتي تقود القصّة بتصرفاتها المختلفة , ويستمدّ الكاتب شخصيّاته من الحياة دون تقليدها بشكل تامّ . و يمكن تمييز نوعين من الشخصيّات :
أ- الشخصية النّامية : وهي الشخصيّة المتطوّرة في الحدث والّتي تتكوّن بتمام القصّة ,وتخرج في نهاية القصّة وقد تفاعلت مع الأحداث, وتبدّلت إلى صورة أخرى .
ب- الشخصيّة الثّابتة : ذات بعد واحد ,وهي شخصيّة مكتملة لا يحدث في تكوينها أيّ تغيير. مثل : شخصيّة رضوان الحسينيّ في/ زقاق المدقّ / .
6- الأسلوب / النّسيج الّلغويّ / : لكلّ كاتب أسلوبه المميّز في صياغة قصّته بشكل يؤدّي وظيفته في التأثير والتصوير ,وأبرز صفات الأسلوب القصصيّ النّاجح هي : البساطة والوضوح .
ويشمل مايلي :
أ- السّرد : نقل الحدث من الصّورة الواقعيّة أو المتخيّلة إلى الصّورة الّلغويّة ,وللسّرد ثلاث طرق :
- الأولى : المباشرة :يؤرّخ فيها الكاتب لظواهر وأعمال صدرت عن أشخاص مثل :/ذهاب وإياب/صبري موسى .
- الثانية : السّرد الذّاتّي : يتحدث فيها الكاتب بواسطة ضمير المتكلّم مثل / ليلة حافلة/إبراهيم المازنيّ .
- الثالثة : الوثائق : يعرض فيها الكاتب الحوادث بوساطة الرسائل أو المذكّرات أو الاعترافات .
ب- الوصف :الوسيلة الّتي يرسم الكاتب بها جوانب البيئة ,و يصوّر الشخصيّات وهيئتها وأحوالها النفسيّة
ج- الحوار : وسيلة اتصال شخصيّات القصّة ببعضها بعضا .وللحوار عدة وظائف : 1- الكشف عن أعماق الشخصيّة ومستواها الفكريّ والنفسيّ والاجتماعيّ . 2- يطوّر الحوادث
- يستحضر الحلقات المفقودة للإعلام عن حوادث هامة أو ثانويّة سابقة .4
- يساعد على حيوية المواقف, ويستجيب للجدل والمناقشة .
- ومن صفات الحوار :
1- أن يكون ملتحما بكيان القصّة حتى لا يكون عنصرا دخيلا
2- أن يكون مناسبا للموقف ,ولمستوى الشخصية ومكوّناتها
3- أن يكون سلسا رشيقا موجزا مشتملا طاقات معبرة
4-أن يكون قريبا من واقع الحياة بعيدا عن الثرثرة والعامية .
الف شكر يا علاء على المعلومات الجميلة
ردحذفالعفو يا غالي ونورت المدونة
ردحذف